شيخ حسين انصاريان

494

اهل بيت (ع) عرشيان فرش نشين (فارسى)

مرد « 1 » . مأمون از مخارق مغنى پرسيد : ترا چه شد ؟ ! گفت : در هنگامى كه امام جواد عليه السلام به من بانگ زد ، چنان لرزان گشتم كه هرگز تندرست نخواهم شد . نظر شافعى دربارهء امام جواد عليه السلام كمال الدين شافعى از علماى بزرگ اهل سنت دربارهء امام جواد عليه السلام چنين نوشته است : اين [ امام محمّد جواد ] ابو جعفر محمّد دوم است [ اول محمّد باقر دوم محمّد تقى ] . . . ارزش و مرتبه بلندى را دارا است ، نامش در افواه مشهور است ، سعه صدر و وسعت نظر ، شيرينى سخن او همه را جلب كرد و مدت افاضات او كم بود ؟ سرنوشت چنين شد كه در جوانى به روان كلى الهى پيوست . زمان او كوتاه بود ، افادات وى بسيار بلند بود ، هر كس به وى مىرسيد بىاختيار سر تعظيم خم مىكرد ، از اشعهء انوار افاضات علمى او بهره‌مند مىگرديد . سرچشمهء نورى بود كه همه از او روشن مىشدند ، عقل و ذهن با او علم و معرفت مىيافت « 2 » .

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 50 / 61 ، باب 26 ، حديث 37 . ( 2 ) - مطالب السؤول فى مناقب آل الرسول : 140 . كمال‌الدين محمّد بن طلحه شافعى كه در وصف او گفته‌اند : « كان من الصدور الأكابر والرؤساء المعظمين ، ذا حشمة وجاه . . . معروفاً بالزهد فى الدنيا والاعراض عنها » در مطالب السؤول در وصف حضرت امام جواد عليه السلام چنين گفته است : وأما مناقبه : فما اتسعت حلبات مجالها ، ولا امتدت أوقات آجالها ، بل قضت عليه الاقدار الالهية بقلة بقاءه فى الدنيا بحكمها وانجالها ، فقلّ فى الدنيا مقامه ، وعجّل القدوم عليه زيارة حمامه ، فلم تطل بها مدته ولا امتدت فيها أيامه ، غير أن اللّه عزّ وعلا خصّه بمنقبة متألقة فى مطالع التعظيم ، بارقة أنوارها مرتفعة فى معارج التفضيل ، قيّمة أقدارها ، بادية لعقول أهل المعرفة آية آثارها ، وهى وإن كانت صغيرة فدلالتها كبيرة .